الأحد، 4 أكتوبر 2026

إوعى تفتكر إن خير غيرك بياخد من نصيبك…


 

إوعى تفتكر إن خير غيرك بياخد من نصيبك…
من أكتر الحاجات اللي بتتعب القلب إنك تفضل تبص للي في إيد غيرك وتقول:
"ليه هو؟"
"هو يستاهل كل ده؟"
"وأنا ليه لسه ماوصلتش؟"
بس استنى…
إنت شايف النتيجة، ومش شايف القصة.
مش عارف هو خسر إيه عشان يوصل.
مش عارف مرّ بإيه.
مش عارف إيه اللي اتأخر عليه.
ومش عارف ربنا عوضه بإيه مقابل حاجات أنت أصلا ما تعرفش عنها حاجة.
وعشان كده…
ما تقارنش حياتك بحياة غيرك.
ارضَ باللي عندك، واسعى للأفضل من غير ما تتمنى زوال النعمة من حد.
افرح للي حواليك لما ينجحوا.
ادعِ لغيرك بالخير.
اتمنى لغيرك اللي تتمناه لنفسك.
لأن قلبك لما يتعود على الحقد والمقارنة…
حتى النعمة اللي في إيدك مش هتعرف تستمتع بيها.
لكن لما تتعلم تقول:
"ربنا يبارك له… ويرزقني من فضله."
هتكتشف إن راحة القلب في الرضا، مش في مقارنة الأرزاق.
والأجمل من كده…
إنك تثق إن تدبير ربنا ليك أرحم من تدبيرك لنفسك.
يمكن الحاجة اللي نفسك فيها دلوقتي مش خيرك.
ويمكن الحاجة اللي اتأخرت عليك… ربنا بيجهزك لها.
ويمكن اللي شايفه عند غيرك هو جزء من قصة كاملة أنت مش عارفها.
فبدل ما تسأل:
"ليه هو عنده وأنا لأ؟"
اسأل:
"يا رب… إيه الخير اللي أنت كاتبهولي؟"
حبوا الخير لبعض.
افرحوا لبعض.
وابعدوا عن الحقد والغل.
لأن رزق غيرك مش بياخد من رزقك…
وربنا مش ناسيك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق